|
العدد الاول - سنة61
ب د ف
1
2
3 |

|

في الذكرى
61
لمؤتمر السباع
تطاير الفرح مع
شذى الربيع

احتفى اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق
بالذكرى (61) لمؤتمر السباع الخالد.. تلك اللحظة التاريخية التي شكلت
منعطفا حقيقيا في تفاعل الطلبة مع قضايا شعبهم وجسدت الروح الوثابة
في التطلع لحياة تخلو من الاستبداد والجهل وترنو إلى الحرية والكرامة
والاستقلال.
الاحتفالية التي أقامها اتحاد الطلبة أشعرت
الحاضرين بنشوة النصر والفرحة الكبيرة بعد قطاف الثمار, فالفعاليات
التي قدمت من كلمات وعروض مسرحية وأغان وقصائد لم تكن مجرد فقرات
عشوائية غرضها تسلية الجمهور فحسب إنما عبرت عن ذلك اليوم وترجمة
لحقبة زمنية بكل ثمراتها وإرهاصاتها ووجدانها. كلمة الافتتاح ألقاها
الاتحادي ياسر خضر جاء فيها إن السبيل الوحيد للارتقاء بواقع الطلبة
لا يأتي الا من خلال العمل الطلابي على أسس ديمقراطية وإتاحة الفرصة
لطلبة العراق لاختيار ممثليهم دون تدخل وتأثير وأكدت كلمة اتحاد
الطلبة على الوقوف ضد التجاوزات التي طالت الحرم الجامعي والعمل على
الحيلولة دون تكرار مثل تلك التجاوزات وطالبت بتوفير أجواء أفضل
للطالب والتدريسي من خلال تشريعات تكفل تحسين الوضع المعاشي وتوفير
الحماية وتسهيل عمليات التطور العلمي والقاعات والمستلزمات الدراسية
وتخفيض الأجور الدراسية وتحسين الأقسام الداخلية للطلبة.
* مجموعة نينورتا الفنية قدمت عرضا مسرحيا
صامتا بعنوان (انعكاسات) نال استحسان الجمهور حيث صفقوا له مرارا
أثناء العرض ونهايته. مخرج العمل محمد عبد الأمير وصف لنا العمل بأنه
لوحة تشكيلية قام برسمها فنانان اختلفا في عرض إرهاصاتها الداخلية,
إلا إن افرازات سلطوية لكل لون بدأت تظهر وكأنها تتفق على التوحيد
والألوان التي داعبت اللوحة لها دلالاتها, فالأبيض رمز السلام والخير
والأحمر الدمار والقتل, الأسود الحزين, الأزرق الحلم, وكل لون يبحث
في دواخله وخواصه لكنها في النهاية تمازجت وكونت لوحة معبرة عن
الحياة والسلام. وعن فكرة العمل قال إنها جاءت عن قصيدة شعرية للشاعر
حسين الكعبي اسمها (المراية) وبما ان عمل المرأة هو عكس الواقع بكل
تجلياته برزت لدي فكرة تحويل المرأة إلى لوحة.
* وعن الجهود التي أثمرت هذا العمل أضاف
(محمد) إنها جاءت بعد عمل مضن وتمارين متواصلة استطعنا التوصل إلى
خلق هذه الحركة بإطار مسرحي حداثوي جميل.
* زياد علي/ نائب سكرتير اتحاد الطلبة وعن هذه
المناسبة قال: 14/ 4 من كل عام يمثل تكوين أول تجمع طلابي في العراق
طالب بتحقيق طموح الطلبة والدفاع عن همومهم منذ العام 1948 ولحد
الآن.
* وعن إنجازات اتحاد الطلبة منذ سقوط النظام
السابق اضاف ان الاتحاد يناضل في سبيل حياة طلابية حرة ومستقبل أفضل،
ومنذ سقوط النظام عمل على توحيد الحركة الطلابية المنضوية تحت منظمات
وروابط وتجمعات طلابية بكافة أشكالها وأصنافها وطوائفها، وجراء ذلك
تعرضت إلى مضايقات جمة من قوي وأحزاب وتيارات سياسية حاولت سلب
استقلاليتها لغرض تسييسها وتوجيهها كما تريد إلا إنها، أي التجمعات
الطلابية الآنفة الذكر، وقفت بعزم وإرادة لا تلين للحفاظ على
استقلاليتها، والندوة الأخيرة التي عقدت في الجامعة المستنصرية أثبتت
صحة ذلك، فالنقاشات التي دارت كانت نابعة من الروح الاستقلالية
والدفاع عن مصالح الطلبة، وعمل الاتحاد من خلال حملاته المستمرة على
توفير سيارات نقل مجاناً لطلبة الجامعة المستنصرية وهناك جهود لشمول
طلبة جامعة بغداد بالنقل المجاني، وأود الإشارة إن جهودنا تصطدم
بمعوقات من قبل الحكومة فهناك طلبات موقعة من قبل الطلبة رفعت إلى
مجلس الوزراء ومجلس النواب ولم يتم البت فيها حتى الآن
اطرق زياد ثم أضاف
- ومن ثمرات حملاتنا هو توزيع حقائب دراسية
على الطلبة المتفوقين في المراحل الإعدادية، مثل اعداديات مدينة
الصدر، ونستطيع القول إن الاتحاد ما يمر عليه يوم إلا وله نشاط أو
فعالية.
* الاتحادية حوراء محمد صنكور: قالت من
اولويات اتحادنا هو مطالبته بالنهوض في العملية التربوية التي حالها
الآن بائس ولا تليق بالطلبة العراقيين، ونضالنا يهدف إلى أن يكون
للطالب دور حقيقي من خلال عمل جريء وملموس لا أقول لأجل بناء عراق
ديمقراطي موحد.
كان للشعر حضور واسع في احتفالية الذكرى
(61)، فقد تعددت القصائد وتلونت وتهافت الشعراء في قراءة ما نظموه
بهذه المناسبة.
* الشاعرة جنان الصائغ: ما أن قرأت قصيدتها
(أنا عربية) قالت ان ما دفعني لاعتلاء منصة المسرح ذلك الاندفاع
المتوهج في سواعد هؤلاء الشباب والإبداع الجميل الذي أتحفونا به في
عروضهم وحواراتهم، لقد اعترتني فرحة الزهور والأمل معاً، إنهم بحق
زهرة الوطن وعطرها البهي إنهم المستقبل الواعد الذي ينتظرنا،
أبيات من قصيدتها:
من قال لليلى أن ترسم تصويراً
لا يشبهني
من أدراها سر الأيام..
الخضراء
من علمها ان ترسم وجهي فوق الماء
إذاً فلتبق ليلى تهذي بكلام
دون معاني..
ولتبق الأغنية،.. نفس الأغنية
...
* قصيدة "المتنبي" مؤثرة وجميلة ارهفت مشاعر
المستمعين قرأها الشاعر الشاب محمد فلاح مطلعها
ريحة موت فزت يا دواوين
وعلى صدور الكتب علگن ذرعچن
ولا تبچن دمع ممسوحة الدموع
ايچن بالقوافي الچني ابچن
أجساد أطيح وصلة تلم الأجساد
قوافي الشعر بلّة ابيش المچن
ومعروفة الجثث تنضم بالتراب
بعد حضن القصيدة ابيش اضمچن
* وعن هذه المناسبة قال شاعرنا
- المناسبة قريبة إلى نفسي كوني تخرجت حديثاً،
والاتحاد يمثل بيتي الثاني، وكل مناسباته محط احترامي وتقديري وهذا
ما دفعني للمشاركة بأجمل ما لدي وهي قصيدة "المتنبي" التي ولدت من
رحم المعاناة وهي أشبه بناقوس يذكرنا دوماً بالظلم والشر الذي لم
يستثنِ العلم والنور في عراقنا الحبيب،
* وتعبيراً عن عمق المناسبة الجميلة في نفوس
الحاضرين تفاعلوا مع الموسيقى وصوت القصائد المغناة ورقص الجميع على
المسرح ووسط القاعة وتطوير الفرح شذاً ربيعياً خالداً..
بيــان
مجدا للذكرى الحادية والستين لتأسيس اتحاد الطلبة العام في جمهورية
العراق
تحل علينا هذه الأيام الذكرى الحادية والستون لتأسيس إتحادنا
المناضل إتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق. ففي الرابع عشر من
نيسان الربيع عام 1948 اجتمعت في ساحة السباع ببغداد وفود طلابية
مثلت أغلب مؤسسات العراق التعليمية ، رغم معارضة النظام الملكي آنذاك
ومحاولاته الفاشلة لمنع عقد المؤتمر، لتعلن انبثاق أول إتحاد طلابي
يمثل طلبة العراق (اتحاد الطلبة العام) لتكون هذه المنظمة المنبر
الجامع لقوى الطلبة والمعبرة عن متطلباتهم المهنية وطموحاتهم
المشروعة.
لقد انعقد مؤتمر السباع الخالد في مرحلة من تاريخ العراق امتازت
بتصاعد النضال الوطني والمطلبي والسعي الجاد لتحقيق الديمقراطية في
البلاد. ولذا لم يكن مستغربا أن يحظى المؤتمر بحماية جماهير الشعب
وكادحية وأن يشهد حضورا كبيرا للمبدعين والمثقفين الوطنيين
والديمقراطيين العراقيين يتقدمهم ألجواهري الكبير.
إن الدرس القيم و الأساسي الذي علمنا إياه المؤتمر يتمثل في أن
الحقوق والحريات تؤخذ ولا تعطى وان النضال السلمي وبأساليب ديمقراطية
بعيدة عن العنف والتطرف قادرة على تحقيق اكبر المنجزات.
كان اتحادنا وسيبقى جزء لا يتجزأ من القوى الساعية لبناء العراق
الديمقراطي الذي بدونه لا يمكن الحديث عن حياة طلابية حرة ومعافاة.
وعلى هذا الأساس شارك اتحادنا في جميع النضالات المطلبية الوطنية في
العهد الملكي ودافع عن القيم الوطنية والديمقراطية لثورة الرابع عشر
من تموز 1958 وساهم أعضائه ببسالة نادرة في التصدي لانقلاب 8 شباط
الأسود عام 1963. وظل الاتحاد يساهم بحيوية و إبداع في مواجهة
الأنظمة الدكتاتورية التي تعاقبت على حكم العراق وخصوصا دكتاتورية
النظام المنهار التي شكلت أبشع دكتاتورية عرفها تاريخنا الحديث.
وطيلة عمره المديد كان اتحادنا خير ممثل للحركة الطلابية العراقية في
المنظمات الطلابية العالمية و الإقليمية والعربية، وشغل مناصب قيادية
هامة في قيادة هذه المنظمات ولم تنجح محاولات أزلام صدام حسين
وكوبوناته النفطية في تحجيم دور الاتحاد أو إخراجه من هذه المحافل
الدولية.
الزميلات ... الزملاء..
اليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى الغالية على نفوسنا جميعاً، نعي تماماً
حجم الصعوبات التي تواجه زميلاتنا وزملائنا أثناء أدائهم الواجب
المقدس في ساحات العلم.. ونكبر فيهم إصرارهم على مواصلة الدراسة رغم
كل هذه المصاعب. من هنا فأننا نطالب الجهات المعنية، رسمية ومدنية،
بضرورة العمل الجاد والمخلص لتوفير كافة المستلزمات الضرورية
لاستمرار العملية التربوية والتعليمية بما يرفع من مستواها خدمة
لبناء العراق الجديد.. ونؤكد على إن لا دولة مدنية بدون مستوى دراسي
رفيع ومستقر.
الزميلات... الزملاء...
بهذه المناسبة يدعو اتحادنا جميع المسؤولين عن التعليم في العراق الى
ضرورة توفير الآتي:-
·
توفير المنح المالية للطلبة لاسيما المعوزين منهم، لضمان استمرارهم
في مواصلة دراستهم.
·
تغيير المناهج الدراسية بما يتلاءم مع آخر المستجدات العلمية
والاساليب التربوية والتطورات الثقافية الحادثة في العالم.
·
الاهتمام والارتقاء بواقع الأقسام الداخلية وتوفير أفضل الظروف
لساكنيها لمواصلة دراستهم وتحقيق النتائج المتميزة.
·
العمل على توفير الزمالات والبعثات الدراسية لجميع الطلبة دون تمييز
الا على أساس الكفاءة العلمية وفي أحسن الجامعات والمعاهد بما يضمن
خلق جيل كفوء قادر على الارتقاء بالعملية الدراسية.
·
مراقبة أجور الدراسة المسائية والأهلية والعمل على تخفيضها بما يضمن
توفير الفرص لكافة الطلبة والطالبات لمواصلة دراستهم وتحقيق طموحهم.
·
العمل على إكمال كافة النواقص في مؤسساتنا الدراسية من مبانٍ
ومستلزمات تحقيقاً لأفضل الأجواء الدراسية.
·
العمل الجاد على بناء مدارس جديدة لتقليص النقص الحاصل في بعض المدن
والارياف والمناطق التي عانت من الحرمان والتمييز لفترات طويلة.
عاش اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق !
المجد والخلود لشهداء الحركة الطلابية والوطنية !
والى الامام من اجل عراق ديمقراطي فيدرالي موحد
سكرتارية
اتحاد الطلبة العام
في
جمهورية العراق
نيسان 2009
في ضوء ما يحدث
في الجامعة المستنصرية
من
اجل اتحاد طلابي مستقل
من اجل تعميق
الديمقراطية في الحياة الطلابية
نتابع بحرص وقلق
شديدين ما يدور في أروقة الجامعة المستنصرية من تجاذبات وصراع أرادات
بين رئاسة الجامعة وبعض المنظمات الطلابية المتنفذة في الجامعة تتعلق
بالعمل الطلابي والانتخابات الطلابية القادمة. وقد أدى الصراع إلى
حدوث حالة من التوتر تدخلت إثرها قوات من الجيش والشرطة ودخلت
وحدات منها الحرم الجامعي.
إننا نعتبر انتهاك
الحرم الجامعي تحت أي مبرر كان أمراً مرفوضاً، ونطالب الجهات
المسؤولة بضرورة الالتزام بالدستور والقوانين النافذة التي تؤكد على
احترام الجامعات والمعاهد والمؤسسات العلمية واستقلاليتها وعدم جعلها
ساحة لتصفية الحسابات السياسية،
وإذ نعلن موقفنا
هذا ،نؤكد في الوقت نفسه تضامننا مع قوات الجيش والقوات الأمنية
الأخرى بقدر تعلق الأمر بمطاردة الإرهاب وإنهاء العنف في بلدنا
الحبيب.
وانطلاقا من سعينا
لتعميق قيم التسامح والديمقراطية والتقدم في جامعتنا العزيزة ، ولأجل
البناء السليم للتنظيمات التي تعبّر عن إرادة الطلبة في إطار الجامعة
، وتأكيداً منا على ضرورة المشاركة الجادة في الخروج من هذه الأوضاع
غير الطبيعية ولحصر أضرارها الآنية والمستقبلية، نشير إلى ما يلي :
1.
ضرورة
اعتماد الانتخابات المباشرة لاختيار قيادات اتحاد طلبة الجامعة وعلى
جميع المستويات وبالاستناد إلى نظام داخلي أو آلية يقرها أعضاء
الاتحاد وبكامل الشفافية والوضوح.
2.
استقلالية
اتحاد الطلبة في الجامعة سياسياً ومالياً وإدارياً باعتبارها
منطلقاً أساسياً لتفعيل دور الاتحاد وتعميق ثقة الطلبة بنشطائه. ولعل
المدخل الضروري للوصول إلى ذلك يكمن في الكف عن ممارسة تعيين قيادات
الاتحاد ودفع الرواتب المجزية لهم .
3.
اختيار
المرشحين لقيادة الاتحاد من الطلبة المستمرين فعلاً في الدراسة وليس
من الذين تخرجوا واصبحوا عملياً ونفسياً بعيدين عن هموم الطلبة
وتفاصيل حياتهم اليومية.
4.
إشراك جميع
النشطاء من طلبة الجامعة في إعداد وتنفيذ الفعاليات الاحتجاجية التي
تجري داخل الحرم الجامعي وجعل المعلومات متاحة للجميع والكف نهائياً
عن توظيف هذه الفعاليات لأهداف انتخابية مستقبلية كما حدث مؤخراً .
فإلى مزيد من العمل من
اجل إشاعة الديمقراطية في الحياة الطلابية وإلى مزيد من التضامن
والتعاون المشترك بين جميع طلبة الجامعة المستنصرية على اختلاف
انتماءاتهم ومشاربهم من اجل أهدافهم المشتركة .
مكتب سكرتارية
اتحاد الطلبة العام في
جمهورية العراق
20/3/2009

تصريح
صحفي
اتحاد الطلبة العام في
جمهورية العراق يشارك في المسيرة الطلابية في جامعة بغداد
نظم اتحاد الطلبة
العام في جمهورية العراق بالتعاون مع منظمة سولدارتي الطلابية
واتحادات الجامعات في بغداد مسيرة سلمية حاشدة ظهر يوم الاربعاء 4/اذار/2009
في مبنى جامعة بغداد امام مقر رئاسة الجامعة .
وطالبت
المسيرة بضرورة اجراء انتخابات طلابية حرة ونزيهة في الجامعات
والمعاهد و تحسين وتطوير الاقسام الداخلية وتوفير كافة المستلزمات
لتطوير الجامعات وربطها بجامعات العالم المتطورة. كما تضمنت المطالب
ضرورة تخصيص رواتب للطلبة الجامعيين طول فترة الداراسة اسوة بطلبة
اقليم كوردستان، هذا اضافة الى تخصيص ميزانية اضافية لتطوير الكفاءات
.
بعد
ذلك التقى وفد يمثل هذه المسيرة مكون من الاتحاد ومنظمة سولدارتي
واتحادات الجامعات بالسيد رئيس جامعة بغداد وسلموه مذكرة تتضمن
المطالب اعلاه. ومن جهته عبر السيد رئيس الجامعة عن تثمينه لهذه
المسيرة وتعهد بتقديم هذه المذكرة الى وزارة التعليم العالي والبحث
العلمي و العمل على قبول هذه المطاليب لانها ديمقراطية وصحيحة حسب
قوله .
ثم توجهت المسيرة الى
مقر رئاسة الجمهورية لأيصال هذه المطالب، وهناك التقى وفد من هذه
المسيرة بالسيد مستشار رئيس الجمهورية للتعليم والذي تعهد بدوره
ايصال المذكرة وما طرح من افكار اثناء اللقاء الى فخامة السيد رئيس
الجمهورية والعمل على طرحها في مجلس الوزراء وارسالها الى وزارة
التعليم العالي والبحث العلمي .
هذا
وكانت المسيرة، بمختلف محطاتها، قد تميزت بالهتافات الوطنية الداعية
الى ضرورة تبني الدولة لمطالب أبنائها الطلبة.
و حظيت بحضور
اعلامي واسع.
مكتب سكرتارية
اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق
بغداد 4/3/2009
|
تحية
حب
لأعضاء
الاتحاد
وأصدقائه
....
تحية
وفاء
للوطن
الغالـي |